كشف تقرير صادر عن مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، أن مزارعين عراقيين ولاجئين في محافظة دهوك حققوا زيادة في أرباحهم وصلت إلى 48%، بفضل مبادرة دولية أتاحت لهم بيع منتجاتهم بشكل مباشر إلى الأسواق الكبرى بأسعار أفضل.

وأوضح التقرير، أن "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنشأت مركزاً جديداً لتجميع وتسويق المنتجات الزراعية بدعم دولي وأوروبي وعراقي، بهدف ربط المزارعين من اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة بسلاسل التوريد الحديثة".

وأشار التقرير إلى أن "أولى العمليات التجارية للمركز تمثلت بوصول شحنة من 1.5 طن من البطاطا إلى أحد فروع متجر كارفور في دهوك، حيث بيعت بالكامل خلال 24 ساعة، قبل أن يتم طلب 3 أطنان إضافية وبيعها بنفس السرعة نتيجة الإقبال وجودة المنتج".

وبيّن أن "المركز لا يقتصر على جمع المحاصيل، بل يعتمد على سلسلة متكاملة تشمل الفرز والغسل والتعبئة والتخزين المبرد وفق معايير متفق عليها مسبقاً مع المشترين، ما أسهم في تقليل خسائر ما بعد الحصاد ورفع جودة المنتجات".

وأضاف التقرير أن "المزارعين يتلقون تدريبات على مهارات ما بعد الحصاد والإدارة التجارية، إضافة إلى الاطلاع على أسعار السوق بشكل فوري، ما ساعدهم على تحسين قرارات البيع وزيادة الدخل".

وأوضح أن "المشروع، الذي أُنشئ عام 2025 بدعم وتمويل دولي، يجسد نموذجاً تعاونياً تقوده مركز التجارة الدولية، ويجمع بين تطوير البنية التحتية وبناء القدرات وربط المنتجين بالقطاع الخاص والأسواق".

وأفاد بأن "المبادرة تأتي ضمن مشروع الوظائف للتنمية المستدامة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع مديرية زراعة دهوك والمجلس النرويجي للاجئين".

ويعيش في محافظة دهوك مئات الآلاف من النازحين داخلياً واللاجئين السوريين، ما يجعل توفير فرص العمل والدخل المستقر من أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.